بلغ الحقد السعودي على سوريا وحلفاءها اللبنانيين لأنهم طردوها من ساحات النفوذ اللبناني حدا جنونيا بحسب وصف مراقبين مطلعين في الحكومة الإسرائيلية. المصادر نقلت عن تقرير أمني إسرائيلي وصل إلى يدها وفيه بأن " مائير داغان " قدم دراسة للسعوديين وفيها بأن لدى إسرائيل خطة محكمة لإسقاط المعارضة اللبنانية المسيحية والشيعية في الإنتخابات المقبلة وذلك بالمزج بين الدعاية والحرب النفسية والرشاوى والإغتيالات.
الخطة الإسرائيلية تحتاج لتمويل يقدم مباشرة إلى السيد سمير جعجع قائد القوات اللبنانية المسيحية العنصرية التي قتلت الاف الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا .
وبعد رفض سعودي أولي لتسليم المبالغ المالية لجعجع شخصيا نظرا إلى أنه حرامي معروف ويده بخيلة جدا فقد توصل الفريقين السعودي والإسرائيلي إلى إتفاق يقضي بتعيين مشرفين ومراقبين ماليين لمصاريف القوات اللبنانية من المال السعودي على الخطة الإسرائيلية والمشرفين هما مندوب سعودي هو " عائد جلول " شقيق النائبة عن تيار الحريري في البرلمان اللبناني " غنوة جلول " وهو مدير في البنك الأهلي الدولي في باب أدريس ومندوب إسرائيلي هو السيد مروان المعشر المدير أيضا في بنك الأهلي الدولي .
كلا الطرفين يدرسان شهريا مصاريف القوات اللبنانية ويدرسان ما تم تنفيذه فعلا من الخطة الإسرائيلية ثم يدفعان مصاريف الشهر التالي وفقا للخطة التي تم تنفيذ بعضها في الشهر الذي سبق.
المصاريف تستهدف شراء رؤساء البلديات ومسؤولين ونوابا في التيار العوني سقط منهم في الحضن السعودي نائب أرمني هو قصارجيان نائب سكاف في زحلة ، وكذلك تمويلات لتشكيلات أمنية داخل التيار العوني تديرها القوات اللبنانية بقيادة سمير جعحع.
الأموال تسلم نقديا في مركزالبنك الأهلي الدولي في باب أدريس من حساب سري مفتوح بإسم وهمي يسيطر عليه عائد جلول ومروان المعشر بشكل مشترك .
الأموال تنقل بموكب سيارات دفع رباعي هي نفسها سيارات مواكبة سمير جعجع. أما المشرف على الإستلام من قبل القوات اللبنانية فهو المدعو عريضة مسؤول الحراسة لدى جعجع وهو مثله من بلدة بشري المتخلفة طائفيا والمتعصبة عنصريا لمصلحة مجرمي القوات اللبنانية من قتلة الفلسطينيين ودعاة إبادتهم في لبنان