عملاق العصر - نيلسون مانديلا - رمز الحرية و التسامح ، يحتفل بسنواته التسعين
تمثال مانديلا في جوهانسبورغمانديلا! من لا يعرف مانديلا ، رمز الحرية و الكبرياء و التسامح ...احتفل يوم الجمعة بعيده التسعين ، قوي بشعبية قوية ودائمة عبر مختلف العالم ، خاصة بين المقهورين و المظلومين ، شعبية عالمية دائمة و متزايدة ثمرة كفاح عنيد و لا هوادة فيه ضد العنصرية والتمييز العرقي و إصلاح ذات البين و التسامح عند المقدرة لبناء وطن على أسس المساواة وبدون انتقام و سيلان الدماء و محاكمات خصوم الأمس و إعدامات في أيام الأعياد و غير أيام الأعياد....أنه كان يعرف بعقله الكبير أن كل ما كان أوله دم فنهايته وديان و بحار من الدماء... ودموع .رغم أنه قضى عشرات السنين داخل الزنزانات النظام العنصري و ما لاقاه من عذابات من هذا النظام فان سجانه بالأمس أصبح نائبا ومشاركا له في الحكم ...أنها فعلا قمة التسامح .مانديلا سيسجله التاريخ بأنه عارض احتلال وتدمير بلد عربي أكثر من ذالك رفض بكبرياء الأحرار و المقاتلين و المدافعين عن حقوق الإنسان مقابلة من كان سبب في إزالة هذا البلد من الوجود...ولد هذا العملاق في 18 جويلية عام 1918 في ناحية "ترنسكاي" (Transkeï ) - إلى الجنوب الشرقي – في قبلية ملكية ل"ثامبي" (Thembu)،والده يدعى " Rolihlahla ". لقد تكونت عند مانديلا منذ الصغر روح التمرد : لقد طرد من الجامعة للسود بعد خصومة على انتخابات طلابية. في "جوهانسبورغ" ،المحامي الشاب المبتدئ ، ينخرط في المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC )،ويكون مع شبان آخرين ،مثل "أوليفر تامبو" (Oliver Tambo ) ، رابطة الشباب .في مواجهة نظام عنصري قاسي ، ترأس قيادة الحزب ،وأعتقل أكثر من مرة وتمت محاكمته أول مرة بتهمة الخيانة ،عام 1961 ، وأفرج عنه ...في 11 من شهر فيفري من عام 1990 ، ظهر "المعتقل رقم 46664" حرا طليقا وبدا بالتفاوض مع الحكومة للانتقال السلمي لسلطة . ونال جائزة نوبل للسلام مناصفة مع "فيدريك دو كلرك" (Frederik de Klerk) ،عام 1993 .