مسلسل الموت يستمر في قناة السفيرة ..انتشال شاب من أعماق القناة وآمر سرية انقاذ "لا يوجد حل جذري "
في توالي لحوادث الغرق في قناة السفيرة انتشل عناصر الإنقاذ من فوج إطفاء حلب جثة شاب غرق في مياه قناة الجر الرئيسية شرقي مدينة حلب عصر أمس الأحد .
فعند الساعة السادسة مساء توجهت فرقة إنقاذ إلى قرية " كويرس " بعد أن اتصل الأهالي بفوج الإطفاء في حلب ، وعمل الغطاسون على انتشال جثة الشاب واسمه " حسن السمعو " البالغ من العمر 23 عاما، وهو من أهالي قرية "بزاعة " ويعمل في العمار مع أولاد عمه قرب المحطة الحرارية قبل أن يلقى حتفه في مياه القناة .
وكان " حسن " قد غرق أثناء محاولته السباحة رغم تحذير ابن عمه له والذي حاول عبثا مع بعض الأهالي إنقاذه لكن مياه القناة الشديدة الجريان سحبته بعيدا عن ضفة اليابسة .
وقال " محمود كردي " آمر سرية من فوج الإطفاء : " بعد تحديد منطقة الغرق بشكل تقريبي قام عناصر الغطس بتمشيط مياه القناة بمسافة تقدر بـ 100 متر وبعد حوالي عشرين دقيقة عثرنا عليه ، لقد كان مستلقيا على ظهره وكأنه نائم على غير عادة الغرقى الذين يتم انتشالهم من قعر الماء " .
وأضاف " كردي " : " بدأ ابن عمه بضرب بنفسه بالتراب وهو في حالة مزرية جدا ، لكن ما لفائدة الآن لقد مللنا من تكرار التحذير والتعليق من السباحة في القناة وبدون فائدة ، ربما لا يوجد حل جذري وسنشهد حوادث مؤسفة بمعدل شخص كل يوم ".
وكانت قناة السفيرة مسرحا لحوادث مؤسفة خلال موسم الصيف الحالي حيث شهدت غرقا الطفل " محمد مرعاني " منذ أقل من أسبوعين أثناء لهوه في المياه ، كما سبقه الطفل " محمود عمر " ابن العشرة أعوام بأيام تاركا لأبيه الحسرة والألم .